تستجيب إنتل لجهاز Apple silicon Mac Pro بشرائح “Ultra” الخاصة بها

معالجات إنتل الجديدة تستعد لمستقبل الحواسيب الشخصية

إنتل Core Ultra: الجيل القادم من التكنولوجيا

مع إطلاق جهاز Mac Pro ومعالج M2 Ultra في WWDC ، قامت Apple رسميًا بالتخلص من معالجات Intel والانتقال إلى تقنية Apple silicon. ولم تكتفِ Apple بذلك فحسب، بل قدمت أيضًا شريحة معالجة قوية تسمى “Core Ultra” تحمل تكنولوجيا متقدمة وتفوق أي معالج Intel تم تصنيعه لأجهزة Mac في السابق.

مستويات معالجات إنتل الجديدة

وفقًا لما ذكره موقع The Verge، فإن إنتل قامت بتغيير العلامة التجارية الخاصة بها. وبدلاً من استخدام شرائح Core i3 و i5 و i7 التي تم استخدامها لسنوات طويلة، ستأتي الأجيال القادمة من معالجات إنتل بثلاثة مستويات مختلفة: Intel و Intel Core و Intel Core Ultra. ومن المثير للاهتمام أن العلامة التجارية لم تحمل كلمة “Pro” أو “Max” كما هو متوقع.

وفي مفارقة غريبة، ذكرت إنتل أن سبب تغيير أسماء شرائحها هو تجنب الخلط بينها وبين شركة Apple. حيث صرح كريستوفر هيرش، مدير العلامات التجارية في إنتل، لموقع The Verge أن كلمة “أنا” ليست واضحة تمامًا بالنسبة للمستخدمين، وبعضهم يتساءل عما إذا كانت تتعلق بجهازي iPhone و iPad.

ما الذي تعنيه العلامة التجارية “Ultra”؟

من الواضح أن هناك بعض الغموض حول معنى العلامة التجارية “Ultra”. وجنبًا إلى جنب مع شريحة M2 Ultra، يقال إن Apple تخطط أيضًا لإطلاق Apple Watch Ultra، وتشاع أنها قد تستخدم العلامة التجارية في سلسلة هواتف iPhone أيضًا. وبالتالي، بينما أصبحت “Ultra” مرتبطة بسرعة وأداء أجهزة Apple، يبدو أن إنتل تعود مرة أخرى لاستعمالها في منتجاتها.

وتقول إنتل أن الشرائح المعالجة التي تمت إعادة تسميتها ستبدأ في الشحن في وقت لاحق من هذا العام، عندما تظهر شرائح Meteor Lake في أجهزة الكمبيوتر. وهذا يعني أننا على موعد مع معالجات جديدة ومتطورة تضعنا في طليعة التكنولوجيا.

ختامًا

باختصار، استجابةً لإطلاق Apple لجهاز Mac Pro بمعالج M2 Ultra، تستعد إنتل للمستقبل بمعالجاتها الجديدة المبتكرة والتي تأخذنا إلى مستوى أعلى من الأداء والتكنولوجيا. ومع ظهور العلامة التجارية “Ultra”، يبدو أن إنتل تستعد للتنافس مع Apple في مجال الأجهزة ذات التقنية المتقدمة. نحن في انتظار رؤية ما ستقدمه إنتل في المستقبل القريب، ونأمل أن تكون هذه الابتكارات ذات تأثير إيجابي على عالم التكنولوجيا.

أضف تعليق